عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
66
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و كسى را بر حكم ما اعتراض نه ، هم چنان قومى را برسالت و نبوت برگزيديم بخواست خويش ، و كسى را روى اعتراض نه . آن گه بيان كرد كه تفاوت ارزاق از بهر چيست ؟ گفت : - لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا اين لام لام غرض گويند ، اى - ليستخدم بعضهم بعضا ، فيسخر الاغنياء باموالهم الفقراء بالعمل فيكون بعضهم لبعض سبب المعاش ، هذا بماله و هذا بعمله ، فيلتئم قوام امر العالم ، وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ يعنى النبوة ، خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من المال ، ميفرمايد توانگرى نبوت ، به است از توانگرى مال ، و آنكه توانگرى مال در دست شما و به اختيار شما نيست ، كرامت نبوت و توانگرى رسالت اوليتر كه در دست شما و به اختيار شما نبود ، و قيل معناه : وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ ، عباده بالايمان و الاسلام ، خَيْرٌ من الاموال التي يجمعونها ، مؤمنانرا ايمان و اسلام به است از خواسته دنيا كه جمع ميكنند ، زيرا كه خواستهء دنيا ، اگر حلالست ، حسابست ، و اگر حرامست ، عذابست ، و قيل : وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ يعنى الجنة ، خَيْرٌ ، للمؤمنين ، مِمَّا يَجْمَعُونَ يجمع الكفار من الاموال . وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ، اى - لو لا قضاء اللَّه السابق فى الخلق ، ان يكونوا اغنياء و فقراء ، لجعلنا الكفار كلّهم اغنياء ، ليعلموا انه لا قيمة للدنيا ، اين هم جواب ايشانست كه گفتند لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ايشان ظن چنان بردند كه استحقاق نبوت و رسالت ، بمال و خواستهء دنياست . و تا مال نباشد ، سزاوارى نبوت نباشد . رب العالمين و ايشان نمود كه اين دنيا و مال دنيا محلى و قيمتى نيست ، اگر نه حكم رفته و سابقهء ازل بودى كه خلق بايد كه چون هم باشند بتوانگرى و درويشى ، ما اين كافران را همه توانگر آفريدى و خانههاى ايشان سيمين و زرين كردى ، از خوارى و ناچيزى دنيا . و فى الخبر : لو كان الدنيا تزن عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء و عن المستور دبن شدّاد احد بنى فهر قال : كنت « 1 » فى الركب الذين وقفوا مع رسول اللَّه ( ص ) على السخلة الميتة ، فقال رسول اللَّه : أ ترون هذه هانت على اهلها
--> ( 1 ) نسخهء ج : ما كنت . و صحيح ضبط نسخه الف است .